بعد أيام من الغموض والبلاغات المتناقضة، عادت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتعلن رسمياً ما نفته في ثلاث مناسبات سابقة، بتعيين محمد وهبي على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني خلفاً للمدرب السابق وليد الركراكي.
هذا القرار جاء بعد جدل واسع وأثار تساؤلات حول تناقض البلاغات الرسمية، حيث كانت الجامعة قد نفت أي تعيين جديد في ثلاث مناسبات سابقة، بينما كانت الجماهير ووسائل الإعلام واللاعبون ينتظرون استقراراً فنياً واضحاً قبيل الاستحقاقات العالمية وكأس العالم 2026.
عودة الإعلان الرسمي بعد سلسلة من النفي المتكرر تضع علامات استفهام حول أسلوب إدارة الجامعة للملفات الحساسة، واستخدام البلاغات كأداة لإدارة الرأي العام أكثر من كونها وسيلة للتواصل المهني الواضح. هل كان الغموض استراتيجية مقصودة للتهدئة، أم انعكاساً للتخبط الإداري والفني؟
مع تعيين محمد وهبي رسمياً، يُفتح فصل جديد للمنتخب المغربي، لكن الظل الثقيل للبلاغات السابقة يبقى نقطة سوداء على مسار الجامعة، ويبرز الحاجة الملحة لإعادة النظر في الاستراتيجية الإعلامية لضمان مصداقية أكبر في المستقبل.
#المنتخب_المغربي #محمد_وهبي #وليد_الركراكي #الجامعة_الملكية_المغربية #كأس_العالم2026 #كرة_القدم #المغرب #رياضة #مدرب_جديد
